
هناك من اعتبر أن والتر هاريس كان يزاول مهام استخباراتية لصالح القنصلية البريطانية والفرنسية، خلال مقامه الممتد في المغرب ما بين 1887 و1921 بالمغرب. تقرب من مختلف دوائر السلطة، وقد عاصر ثلاث سلاطين وتمكن من نسج علاقات مع مكونات المجتمع المغربي (وزراء وموظفو المخزن الشريف، وشيوخ القبائل والزوايا الدينية بالإضافة إلى اللصوص وقطاع الطرق، وعموم الناس وغيرهم).




























Lire « Le Maroc disparu » de Walter B.Harris ici(en anglais):
https://archive.org/details/in.gov.ignca.11698/page/n18/mode/1up

Laisser un commentaire